أحمد بن عبد الرزاق الدويش

180

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

تعمل كما أخبرتني أن أهلها لا يبالون ولا يهتمون بمن سيكون شريك حياة ابنتهم ، هذه حريتها الشخصية ، وهي مسؤولة عن نفسها ، وتساؤلاتي الآن : هل زواجي صحيح بدون مهر ومقدم ومؤخر ، مع العلم أنني ما زلت على استعداد أن أؤمن لها ذلك ؟ وهل زواجي صحيح بدون خاتم الزواج والخطبة ؟ وهل زواجي صحيح بدون علم أهلها حتى هذه اللحظة ؟ مع العلم أني اكتشفت أن والدها عنصري جدا ، ولن يقبل بهذه الزيجة مهما حدث . وما هو قول الشرع في طفل ينتج عن هذا الزواج ؟ وهل هو من الجائز أن يقوم على تزويجي أحد الأصدقاء وبشهادة بعض الأصدقاء لعدم وجود المأذون الشرعي ؛ فهل زيجتي حرام في حرام وأنا لا أدري ؟ وهل يختلف الوضع في حال أسلمت زوجتي ؟ أفيدوني أفادكم الله . ج : عقد النكاح لا يصح إلا بولي وشاهدي عدل ، ولا يجوز للمرأة أن تعقد لنفسها ؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - : « لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل » ( 1 ) وقوله - صلى الله عليه وسلم - : « لا تزوج المرأة المرأة ، ولا تزوج المرأة نفسها » ( 2 ) وعلى هذا فالعقد المذكور في السؤال لا يصح ، ولا بد من تجديده بولي للمرأة ، والكتابية يزوجها والدها ، فإن لم يوجد أو وجد وامتنع ، يزوجها أقرب عصبتها ، فإن لم يوجدوا أو وجدوا

--> ( 1 ) سنن الترمذي النكاح ( 1101 ) , سنن أبو داود النكاح ( 2085 ) , سنن ابن ماجة النكاح ( 1881 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 4 / 418 ) , سنن الدارمي النكاح ( 2182 ) . ( 2 ) سنن ابن ماجة النكاح ( 1882 ) .